جيرار جهامي
384
موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
صناعة نظرية - إنّ كلّ صناعة نظريّة إنّما تلتئم من موضوعات ما تخصّها ، ومن مطلوبات ما تخصّها ، ومن مقدّمات أول تخصّها ( ف ، ط ، 76 ، 16 ) - العلم الطبيعي ، صناعة نظرية ، وكل صناعة نظرية فلها موضوع من الموجودات أو الوهميات فيه ينظر ذلك العلم وفي لواحقه . فللعلم الطبيعي موضوع فيه ينظر وفي لواحقه . وموضوعه الأجسام الموجودة بما هي واقعة في التغيّر وبما هي موصوفة بأنحاء الحركات والسكونات ( س ، ن ، 98 ، 4 ) - كل صناعة نظرية تنقسم إلى جنسين من النظر : أحدهما الجنس الذي يحتوي على نحو نظر تلك الصناعة وما تعطي من الأسباب ومن أين تبتدئ وإلى أين تنتهي وكيف وجه استعمال الحدود فيها ، وهذا هو الذي يسمّى منطقا خاصّا بتلك الصناعة ؛ والجنس الثاني علم ما تحتوي عليه تلك الصناعة انقسم أيضا هذا العلم أولا إلى جزءين إلى جزء منطقي خاصّ به وإلى جزء يحتوي على المقصود معرفته منه ( ش ، ت ، 1396 ، 5 ) صناعي - من الكون ما هو طبيعي كما تتكوّن الحيوانات عن النطف والنبات عن البذور ، ومنه صناعي كما يتكوّن الكرسي عن الخشب ( بغ ، م 1 ، 160 ، 20 ) صنع - إنّما المعنى بالفعل والصنع ما يصدر عن الإرادة حقيقة ( غ ، ت ، 82 ، 8 ) صنعة - إنّ العلم ليس بشيء سوى صورة المعلوم في نفس العالم ، وإنّ الصنعة ليست شيئا سوى إخراج تلك الصورة التي في نفس الصانع العالم ووضعها في الهيولى ( ص ، ر 1 ، 317 ، 3 ) - ما الصنعة ؟ هي إخراج الصانع ما في نفسه من الصور ونقشها في الهيولى ، وكل صانع حكيم فله في صنعته غرض ما ، والغرض هو غاية تسبق في علم العالم أو في فكر الصانع ومن أجله يفعل ما يفعله ، فإذا بلغ إليه قطع الفعل وأمسك عن العمل ( ص ، ر 3 ، 337 ، 5 ) - إن قيل ما الصنعة ؟ فيقال هو إخراج الصانع من فكره ووضعه في الهيولى ( ص ، ر 3 ، 360 ، 22 ) - إن من لا يعرف الصنعة لا يعرف المصنوع ، ومن لا يعرف المصنوع لا يعرف الصانع ( ش ، ف ، 32 ، 4 ) صنعة عملية - إنّ الصنعة العملية هي إخراج الصانع العالم الصورة التي في فكره ووضعها في الهيولى . والمصنوع هو جملة مصنوعة من الهيولى والصورة جميعا وابتداء ذلك من تأثير النفس الكلّية فيها بقوة تأييد العقل الكلي بأمر اللّه جلّ ثناؤه ( ص ، ر 1 ، 211 ، 7 ) صنعة الكلام - من المصنوعات المحكمة المتقنة أيضا صنعة الكلام والأقاويل ، وذلك أنّ أحكم الكلام ما كان أبين وأبلغ وأتقن البلاغات ما كان أفصح ، وأحسن الفصاحة ما كان موزونا مقفّى ، وألذّ الموزونات من الأشعار ما كان غير منزحف